بنت النواخذه
09-24-2010, 11:35 PM
هُدُوءْ
هُدُوءْ
عَاصِفَةٌ تَلُوحُ فِي الأُفُقِ يَتْلُوهَا
صَوُتُ تَسَاقُطِ المَطَرُ
غَيِثٌ وَ سَيِلٌ
يَحْمِلُنِي مَعَكِ عَلَى مَرْكَبِ الحُبّ وَأُعَانِقُ أَمْوَاجَ الأَشْوَاقْ فِي عَيِنيّ
وَتَظَلِّينَ صَامِتَةً وَأَنْتِ تُشَاهِدِينَ هَذَا الإِغْرَاقَ فِي الحُبّ
يَسْكُنَ بِينَ أَهْدَابَكِ وَتَهْمِسِينَ
أُحِبُّكَ بِكُلِّ خَجَلْ
حِينَهَا :
أَكُونُ مَوجٌودٌ
هَذَا يَعْنِي أَنَنَيِ
مَازِلْتُ أُحِبُّكِ
لِعِشْقٍ طَالَ صُعُودَهُ وَسَكَنَ
بَينَ النُجُومَ لِيَكُونَ صَادِقٌ
وَأَبْيَضٌ كَالقَمَرْ
لِأَنّ:
هُنَا خَلْفَ السَرَواتِ مَهْبِطَ النُورِ
وَقِبْلَتِي وَابْتِهَالاَتُ حُبّيِ
تَسْكُنْ فَتَاةٌ فِي قَلْبِي أَجْمَلَ مِنْ أَلَفِ
امْرَأَةٍ كـَ " هيلين "
لِأَنَنَيِ :
أَعْشَقٌكِ كَثِيرَاً
أَكُونُ :
مَعَكِ حَتّى وَإِنْ لَمْ يَكُنْ
بَيِنُنَا حَدِيثْ
وَذَلِكَ :
بِأَنْ اَجْلِسُ مَعَكِ وَاُشْعِلُ بِعُودِ الثِقَابِ
شَمْعَةَ الحَنِينِ وَاَلعَنُ ظَلاَمَ المَاضَيِ
وَظَلاَلِي وَجَاهِلِيَّةُ ذِكْرَيَاتِي وَاُهَاجِرُ
مِنْ صَوُمَعَةِ الحُزْنِ إِلَيكِ
حَيِثُ :
أُنَاجِيكِ وَأُنَادِيكِ بِاسْمَكِ وَأَنْثُرَ أَوْرَاقَ مِنْ الَيَاسَمْيِنِ حَوُلَكِ
وَمَعَكِ :
أَكُونَ مَابِينَ غَيِبُوبَةِ الحُبّ وَالإِشْرَاقِ
أَشْكَرُ الإِلَهَ بِأَنّكِ يَا رَيِحَانَةُ عُمْرِيِ المَجَرّةُ التِي
تَدُورُ حُولَهَا سِنِينَ دَهْرِيِ
أَنـَـاَ :
يَا حَدِيثَ الصَبَاحِ وَالمَسَاءِ أُسْقِيكِ
مِنْ يَنَابِيعَ قَلْبِي
وَأَنْتِ :
يَا عُرُوقَ الجَسَدِ دَمِي يَحْتَويكِ
حَتَى تَصِلِي إِلَى الأَمَانْ وَتَسْكٌنِي قَلْبِي
عِنْدَمَا :
أُغَنِي تَكُونُ رُوحَكِ هِيَ الأُنْشُودَةُ التِي
اصْدَحُ بِهَا
فَأَنَا :
إِنْسَانٌ سَكَنَ أَوُرَاقَ حَيِاتَكِ وَدَوّنَ شَوُقَهُ
عَلَى أَرْصِفَةِ مُدُنَكِ
أَتَهَجّىَ الرِيحَ القَادِمُ إِليّ مِنْكِ
وَتَكُونَ حُرُوفُ اسْمُكِ أُوكْسُجِينِي
وَلَنْ أَشْعُرَ بِالإِخْتِنَاقِ إِنْ أَبْقَيِتِنِي حَبِيسٌ بِدَاخِلكِ
حَتّى وَإِنّ قَيَدكِ أَدْمَى مِعْصَمِي
قَلَبْتُ هُنَا المُعَادَلَةُ لِأَجْلِكِ وَأَخْفَيِتُهَا عَنْ أَعْينِ الجَمِيعْ
لِأَنَنِي :
قَرَأتُهَا فِي عَيِنَكِ
فَأَنِا :
لاَ أَرَى إِلاَ أَنْتِ وَلاَ اسْمَعُ إِلاَ مِنْكِ
وَلاَ اتَكَلّمُ إِلاَ عَنْكِ
فَالشَوقُ سَيِلٌ وَأَنَا جَبَلٌ وَهْوَ فِي صُعُودٍ إِلَيكِ
إِلىَ عٌلُوّ
بِتَسَاقُطِي دَاخِلَ قَلْبَكِ
ازْرَعُ عَلَى بَابَكِ وَرْدَةٌ حَمْرَاءَ تَجْرِي فِي شَرَاييِنِي
لِأَنّكِ :
طَرِيقَهُ السَهْلُ المُمْتِعْ
بِهَمْسِ الحُبّ
هَذَا أَنَا وَهَذَا قَلْبِي وَهَذِهِ الوَرْدَةُ الحَمْرَاءَ
أَبْطَالُ حِكَايَاتِ أَلْفَ لَيِلَةٍ وَلَيِلَةٍ
مِنْ لَيَالِي الغَرَامْ
كَانْ يَامَا كَانْ يَاسَادَةً يَاكِرَامْ
أَنَا وَهِيَ
عُشَّاقُ هَذَا الزَمَانْ
نَزْرَعُ وَرْدَةً فِي بُسْتَانٍ وَتَكْثُرَ
أَورَاقَهُ وَيُزْهِرَ رَبِيعَهُ .
حِينَهَا أَنَا اسْتَنْشِقُ وَحِينَهَا هِيَ تَغِيبُ
عَنْ هَذَا الوُجُودْ لِتَسْكُنَ بِدَاخِلِي
حَيثُ البَقَاءَ وَالإِرْتِوَاءَ وَالأَحْلاَمَ
وَحُلْوَ المِنَامْ
أُحِبّكِ
ا
هُدُوءْ
عَاصِفَةٌ تَلُوحُ فِي الأُفُقِ يَتْلُوهَا
صَوُتُ تَسَاقُطِ المَطَرُ
غَيِثٌ وَ سَيِلٌ
يَحْمِلُنِي مَعَكِ عَلَى مَرْكَبِ الحُبّ وَأُعَانِقُ أَمْوَاجَ الأَشْوَاقْ فِي عَيِنيّ
وَتَظَلِّينَ صَامِتَةً وَأَنْتِ تُشَاهِدِينَ هَذَا الإِغْرَاقَ فِي الحُبّ
يَسْكُنَ بِينَ أَهْدَابَكِ وَتَهْمِسِينَ
أُحِبُّكَ بِكُلِّ خَجَلْ
حِينَهَا :
أَكُونُ مَوجٌودٌ
هَذَا يَعْنِي أَنَنَيِ
مَازِلْتُ أُحِبُّكِ
لِعِشْقٍ طَالَ صُعُودَهُ وَسَكَنَ
بَينَ النُجُومَ لِيَكُونَ صَادِقٌ
وَأَبْيَضٌ كَالقَمَرْ
لِأَنّ:
هُنَا خَلْفَ السَرَواتِ مَهْبِطَ النُورِ
وَقِبْلَتِي وَابْتِهَالاَتُ حُبّيِ
تَسْكُنْ فَتَاةٌ فِي قَلْبِي أَجْمَلَ مِنْ أَلَفِ
امْرَأَةٍ كـَ " هيلين "
لِأَنَنَيِ :
أَعْشَقٌكِ كَثِيرَاً
أَكُونُ :
مَعَكِ حَتّى وَإِنْ لَمْ يَكُنْ
بَيِنُنَا حَدِيثْ
وَذَلِكَ :
بِأَنْ اَجْلِسُ مَعَكِ وَاُشْعِلُ بِعُودِ الثِقَابِ
شَمْعَةَ الحَنِينِ وَاَلعَنُ ظَلاَمَ المَاضَيِ
وَظَلاَلِي وَجَاهِلِيَّةُ ذِكْرَيَاتِي وَاُهَاجِرُ
مِنْ صَوُمَعَةِ الحُزْنِ إِلَيكِ
حَيِثُ :
أُنَاجِيكِ وَأُنَادِيكِ بِاسْمَكِ وَأَنْثُرَ أَوْرَاقَ مِنْ الَيَاسَمْيِنِ حَوُلَكِ
وَمَعَكِ :
أَكُونَ مَابِينَ غَيِبُوبَةِ الحُبّ وَالإِشْرَاقِ
أَشْكَرُ الإِلَهَ بِأَنّكِ يَا رَيِحَانَةُ عُمْرِيِ المَجَرّةُ التِي
تَدُورُ حُولَهَا سِنِينَ دَهْرِيِ
أَنـَـاَ :
يَا حَدِيثَ الصَبَاحِ وَالمَسَاءِ أُسْقِيكِ
مِنْ يَنَابِيعَ قَلْبِي
وَأَنْتِ :
يَا عُرُوقَ الجَسَدِ دَمِي يَحْتَويكِ
حَتَى تَصِلِي إِلَى الأَمَانْ وَتَسْكٌنِي قَلْبِي
عِنْدَمَا :
أُغَنِي تَكُونُ رُوحَكِ هِيَ الأُنْشُودَةُ التِي
اصْدَحُ بِهَا
فَأَنَا :
إِنْسَانٌ سَكَنَ أَوُرَاقَ حَيِاتَكِ وَدَوّنَ شَوُقَهُ
عَلَى أَرْصِفَةِ مُدُنَكِ
أَتَهَجّىَ الرِيحَ القَادِمُ إِليّ مِنْكِ
وَتَكُونَ حُرُوفُ اسْمُكِ أُوكْسُجِينِي
وَلَنْ أَشْعُرَ بِالإِخْتِنَاقِ إِنْ أَبْقَيِتِنِي حَبِيسٌ بِدَاخِلكِ
حَتّى وَإِنّ قَيَدكِ أَدْمَى مِعْصَمِي
قَلَبْتُ هُنَا المُعَادَلَةُ لِأَجْلِكِ وَأَخْفَيِتُهَا عَنْ أَعْينِ الجَمِيعْ
لِأَنَنِي :
قَرَأتُهَا فِي عَيِنَكِ
فَأَنِا :
لاَ أَرَى إِلاَ أَنْتِ وَلاَ اسْمَعُ إِلاَ مِنْكِ
وَلاَ اتَكَلّمُ إِلاَ عَنْكِ
فَالشَوقُ سَيِلٌ وَأَنَا جَبَلٌ وَهْوَ فِي صُعُودٍ إِلَيكِ
إِلىَ عٌلُوّ
بِتَسَاقُطِي دَاخِلَ قَلْبَكِ
ازْرَعُ عَلَى بَابَكِ وَرْدَةٌ حَمْرَاءَ تَجْرِي فِي شَرَاييِنِي
لِأَنّكِ :
طَرِيقَهُ السَهْلُ المُمْتِعْ
بِهَمْسِ الحُبّ
هَذَا أَنَا وَهَذَا قَلْبِي وَهَذِهِ الوَرْدَةُ الحَمْرَاءَ
أَبْطَالُ حِكَايَاتِ أَلْفَ لَيِلَةٍ وَلَيِلَةٍ
مِنْ لَيَالِي الغَرَامْ
كَانْ يَامَا كَانْ يَاسَادَةً يَاكِرَامْ
أَنَا وَهِيَ
عُشَّاقُ هَذَا الزَمَانْ
نَزْرَعُ وَرْدَةً فِي بُسْتَانٍ وَتَكْثُرَ
أَورَاقَهُ وَيُزْهِرَ رَبِيعَهُ .
حِينَهَا أَنَا اسْتَنْشِقُ وَحِينَهَا هِيَ تَغِيبُ
عَنْ هَذَا الوُجُودْ لِتَسْكُنَ بِدَاخِلِي
حَيثُ البَقَاءَ وَالإِرْتِوَاءَ وَالأَحْلاَمَ
وَحُلْوَ المِنَامْ
أُحِبّكِ
ا