شظايا الورد
03-26-2009, 04:49 AM
http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/25/05/ridbdz2z3.jpg/jpg (http://[URL]http://up2.m5zn.com)
أبوابُ بَوحكِ
يا حقيقةُ
مُقفلةْ !!
تبدو ..
كمَن أسرَ الكلامَ وعطّلَهْ ..
أُوصِدتُ دُونكِ
واقتُطِفتُ ..
ولم أزلْ
دمعاً ..
تقطّرَ من وريدِ قُرنفُلةْ !!
جرمي الوحيدُ
على المرارةِ
أنَّني ..
صدّقتُ ما أوحى النّفاقُ
وأنزلَهْ !!
كذّبتُ نفسي ..
وارتشفتُ من الهوى..
لغةً تسيل من العيونِ المُسبَلةْ !!
ونُفيتُ في ..
مَن ؟
كيفَ ؟
هلْ ؟
ومضيتُ في ..
ماذا ؟
وأينَ ؟
وما تُبيحُ الأسئلةْ !!
- مَن ؟
- لا تسلْ .
يكفيكَ من كلّ الكلامِ أن انتهيتَ ..
سليبَ حُبٍّ ..
لستَ لَهْ !!!
***
عامانِ ..
أسألُ ..
والدّموعُ تُجيبُني ..
لهباً ..
وقلبي ناح تحت المقصلة!!
يُسقى مرارَ الآهِ ..
يُشعَلُ ليلُهُ ..
وأحارُ كلّ العمرِ في منْ أشعلَهْ !!
***
عامان..
والهمُّ المعتَّقُ في دمي ..
يكفي ..
لأسكَرَ في فيافي البَلبَلَةْ !!
يكفي ..
لأنفيَ ما اعتقدتُ
حماقةً
وطني ..
وحبّاً جازَ أن أتبدّلهْ ..
***
عامانِ ..
يُورقُ مبسمي ..
ألماً ..
ولي :
مقلٌ برائحة الغروبِ مُبلَّلةْ !!!
لتزوغَ عن فجرٍ ..
يخافُ غيابَهُ ..
لو فَكَّ قيدُ غيابِهِ ..
ما كبَّلهْ !!
***
موتي ..
برائحةِ الغروب ..
يردُّني طيناً ..
ويقرأ فوقُ قبري البَسملَةْ !!
موتي ..
تكاثَرَ نسلُهُ ..
عدداً ..
وأمثلةً ..
توسوسُ في صدور الأمثلةْ !!
طوبى
لقارعةِ الطبولِ
إذا غَفَتْ
أنثى القبورِ
على الطلولِ المُهملَةَْ !!
***
وقَلِقتُ ..
من جزعٍ ..
تزوّجَ مُعضلةْ !!
قلقاً ..
وعمّرَ في فؤاديَ مَنزلَهْ !!
وعَلمتُ أنّكِ
يا حقيقةُ
مُقبلة !!
تُبدين مَكْراً ..
والرؤوسُ مُزلزلَةْ ..
***
كلُّ النساء ..
إذا حَبلنَ بسُنبلةْ ..
أنجبنَ حرباً ..
كي تعيشَ القنبُلةْ ..
كلُّ النساء ..
إذا ارتمينَ لعاشقٍ ..
قطَّعنَ أفكار الهوى المُتسلسلَةْ ..
إلاّيَ …
مُعضلتي الوحيدةُ ..
أنَّها
في قبرها
أنثايَ عاشتْ ..
أرملةْ !!!
:
:
مما راق لي
أبوابُ بَوحكِ
يا حقيقةُ
مُقفلةْ !!
تبدو ..
كمَن أسرَ الكلامَ وعطّلَهْ ..
أُوصِدتُ دُونكِ
واقتُطِفتُ ..
ولم أزلْ
دمعاً ..
تقطّرَ من وريدِ قُرنفُلةْ !!
جرمي الوحيدُ
على المرارةِ
أنَّني ..
صدّقتُ ما أوحى النّفاقُ
وأنزلَهْ !!
كذّبتُ نفسي ..
وارتشفتُ من الهوى..
لغةً تسيل من العيونِ المُسبَلةْ !!
ونُفيتُ في ..
مَن ؟
كيفَ ؟
هلْ ؟
ومضيتُ في ..
ماذا ؟
وأينَ ؟
وما تُبيحُ الأسئلةْ !!
- مَن ؟
- لا تسلْ .
يكفيكَ من كلّ الكلامِ أن انتهيتَ ..
سليبَ حُبٍّ ..
لستَ لَهْ !!!
***
عامانِ ..
أسألُ ..
والدّموعُ تُجيبُني ..
لهباً ..
وقلبي ناح تحت المقصلة!!
يُسقى مرارَ الآهِ ..
يُشعَلُ ليلُهُ ..
وأحارُ كلّ العمرِ في منْ أشعلَهْ !!
***
عامان..
والهمُّ المعتَّقُ في دمي ..
يكفي ..
لأسكَرَ في فيافي البَلبَلَةْ !!
يكفي ..
لأنفيَ ما اعتقدتُ
حماقةً
وطني ..
وحبّاً جازَ أن أتبدّلهْ ..
***
عامانِ ..
يُورقُ مبسمي ..
ألماً ..
ولي :
مقلٌ برائحة الغروبِ مُبلَّلةْ !!!
لتزوغَ عن فجرٍ ..
يخافُ غيابَهُ ..
لو فَكَّ قيدُ غيابِهِ ..
ما كبَّلهْ !!
***
موتي ..
برائحةِ الغروب ..
يردُّني طيناً ..
ويقرأ فوقُ قبري البَسملَةْ !!
موتي ..
تكاثَرَ نسلُهُ ..
عدداً ..
وأمثلةً ..
توسوسُ في صدور الأمثلةْ !!
طوبى
لقارعةِ الطبولِ
إذا غَفَتْ
أنثى القبورِ
على الطلولِ المُهملَةَْ !!
***
وقَلِقتُ ..
من جزعٍ ..
تزوّجَ مُعضلةْ !!
قلقاً ..
وعمّرَ في فؤاديَ مَنزلَهْ !!
وعَلمتُ أنّكِ
يا حقيقةُ
مُقبلة !!
تُبدين مَكْراً ..
والرؤوسُ مُزلزلَةْ ..
***
كلُّ النساء ..
إذا حَبلنَ بسُنبلةْ ..
أنجبنَ حرباً ..
كي تعيشَ القنبُلةْ ..
كلُّ النساء ..
إذا ارتمينَ لعاشقٍ ..
قطَّعنَ أفكار الهوى المُتسلسلَةْ ..
إلاّيَ …
مُعضلتي الوحيدةُ ..
أنَّها
في قبرها
أنثايَ عاشتْ ..
أرملةْ !!!
:
:
مما راق لي