قصيده بلا عنوان
11-22-2009, 12:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
«§ # الثورة # .. من يثور معي ؟! §»
سأثور !!
نعم سأثور !!
ليس على عدوي الصهيوني !!
لا
ليس على أعداء ديني !!
لا .. ليس الآن !
فأنا أعجز من ذلك !!
="(
..
إنما .. !
سأثور على تلك الضعيفة !!
على تلك الأمّارة بالسوء !!
سأثور على نفسي !!
..
نعم .. !
فإن قلبي .. طيب .. مطمئن .. يحب ربه .. يحب رسوله .. يحب دينه .. يريد خدمته !
وعقلي .. مفكر .. ذكي .. مبدع .. لديه الكثير ليقدمه !
أما نفسي .. !
فتثبّط الأول .. !
وتقيّد الآخر !!
..
تعب قلبي من التمني !
وأُرهق عقلي من الأفكار دون عمل !
تعبوا من النيات المتوالية .. !
ولا يعّزيهما إلا " فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة "
ولكنهما يريدان المزيد ..
يريدان ضمان الرحمة ..
ضمان الرضا ..
ضمان الجنّة !
..
إنها النفس
إن قلتُ : الآن سأعمل .. قالت بعد أن شاورت الشيطان : إن الأمل هنا .. والأجل بعييييييييييد !
إنها النفس
إن قلت لها : أصلِحي .. قالت بعد أن نغزها الشيطان : إن صَلُح هذا – وأشارت إلى قلبي – ففكري بإصلاح قلوب أخرى !
إنها النفس
إن أردت النهوض لخدمة الأمة .. رسمت لي - بعد أن مسح الشيطان على رأسها - .. العوائق والحواجز .. ومخاوف المستقبل رغم أنف اليقين !
إنها النفس
التي توقف تقدمي ..
إنها النفس التي تكتب هلاكها بنفسها !
ضعيفة .. ساذجة .. لا تعرف أن مصلحتها بيدي ..!
إنني أستطيع تزكيتها .. لأفلح .. وتفلح .. وتتحول إلى نفس لوّامة !
ثم ترتقي إلى نفس مطمئنة .. فترجع إلى ربها راضية مرضيّة !
إنها نفسي .. !
هي سبب سيري ببطء !
إنها نفسي .. !
هي سبب تأخري عن الركب الطائر !
..
يا نفسُ سلّمي اللجام !
يا نفس ألا تعديني بالسلام ؟!
يا نفسُ مالكِ لا تبقين على حال ؟!
يا نفس توبي .. قبل أن لا تتوبي !
يا نفس اعملي .. فورائك حساب !
يا نفس اتقي .. شديد العذاب !
أمهَلكِ .. وأمهَلكِ ..
أعطاكِ .. ونعّمكِ ..
هداكِ .. !
فآمني .. ثم استقيمي .. ثم اثبتي .. !!
لذا
سأثور !
سأعيد اللجّام إلى يدي .. وستُرَوَّض تلك النفس !
..
وسأتلو بثورتي :
" ونفسٍ وما سوّاها .. فألهمها فُجورها وتقواها .. قد أفلحَ مَن زكَّاها .. وقد خَاب من دسَّاها "
وسأضع نصب عيني :
" وأما مَن خاف مقامَ ربهِ .. ونهى النفسَ عنِ الهوى .. فإن الجنةَ هيَ المأوَى "
بدأت الثورة اليوم .. !
ولن تنتهي بإذن الله !
لن تنتهي إلا بنفس مطمئنّة !
فمن يثور معي .. إلى أن نلتقي على باب الجنّة ؟!
=")
«§ # الثورة # .. من يثور معي ؟! §»
سأثور !!
نعم سأثور !!
ليس على عدوي الصهيوني !!
لا
ليس على أعداء ديني !!
لا .. ليس الآن !
فأنا أعجز من ذلك !!
="(
..
إنما .. !
سأثور على تلك الضعيفة !!
على تلك الأمّارة بالسوء !!
سأثور على نفسي !!
..
نعم .. !
فإن قلبي .. طيب .. مطمئن .. يحب ربه .. يحب رسوله .. يحب دينه .. يريد خدمته !
وعقلي .. مفكر .. ذكي .. مبدع .. لديه الكثير ليقدمه !
أما نفسي .. !
فتثبّط الأول .. !
وتقيّد الآخر !!
..
تعب قلبي من التمني !
وأُرهق عقلي من الأفكار دون عمل !
تعبوا من النيات المتوالية .. !
ولا يعّزيهما إلا " فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة "
ولكنهما يريدان المزيد ..
يريدان ضمان الرحمة ..
ضمان الرضا ..
ضمان الجنّة !
..
إنها النفس
إن قلتُ : الآن سأعمل .. قالت بعد أن شاورت الشيطان : إن الأمل هنا .. والأجل بعييييييييييد !
إنها النفس
إن قلت لها : أصلِحي .. قالت بعد أن نغزها الشيطان : إن صَلُح هذا – وأشارت إلى قلبي – ففكري بإصلاح قلوب أخرى !
إنها النفس
إن أردت النهوض لخدمة الأمة .. رسمت لي - بعد أن مسح الشيطان على رأسها - .. العوائق والحواجز .. ومخاوف المستقبل رغم أنف اليقين !
إنها النفس
التي توقف تقدمي ..
إنها النفس التي تكتب هلاكها بنفسها !
ضعيفة .. ساذجة .. لا تعرف أن مصلحتها بيدي ..!
إنني أستطيع تزكيتها .. لأفلح .. وتفلح .. وتتحول إلى نفس لوّامة !
ثم ترتقي إلى نفس مطمئنة .. فترجع إلى ربها راضية مرضيّة !
إنها نفسي .. !
هي سبب سيري ببطء !
إنها نفسي .. !
هي سبب تأخري عن الركب الطائر !
..
يا نفسُ سلّمي اللجام !
يا نفس ألا تعديني بالسلام ؟!
يا نفسُ مالكِ لا تبقين على حال ؟!
يا نفس توبي .. قبل أن لا تتوبي !
يا نفس اعملي .. فورائك حساب !
يا نفس اتقي .. شديد العذاب !
أمهَلكِ .. وأمهَلكِ ..
أعطاكِ .. ونعّمكِ ..
هداكِ .. !
فآمني .. ثم استقيمي .. ثم اثبتي .. !!
لذا
سأثور !
سأعيد اللجّام إلى يدي .. وستُرَوَّض تلك النفس !
..
وسأتلو بثورتي :
" ونفسٍ وما سوّاها .. فألهمها فُجورها وتقواها .. قد أفلحَ مَن زكَّاها .. وقد خَاب من دسَّاها "
وسأضع نصب عيني :
" وأما مَن خاف مقامَ ربهِ .. ونهى النفسَ عنِ الهوى .. فإن الجنةَ هيَ المأوَى "
بدأت الثورة اليوم .. !
ولن تنتهي بإذن الله !
لن تنتهي إلا بنفس مطمئنّة !
فمن يثور معي .. إلى أن نلتقي على باب الجنّة ؟!
=")