» لبيـِـِـِہْ ♥
05-26-2009, 05:20 PM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
(مـــا جـــاء فـــي الـصـبـر عـلـى الـبـلاء)
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
-------------------------------------------
قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي":
قَوْلُهُ: (إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ): بِالتَّشْدِيدِ أَيْ: أَسْرَعَ.
قَوْلُهُ: (لَهُ الْعُقُوبَةَ): أَيْ: الِابْتِلَاءَ بِالْمَكَارِهِ.
قَوْلُهُ: (فِي الدُّنْيَا):
لِيَخْرُجَ مِنْهَا وَلَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ، وَمَنْ فُعِلَ ذَلِكَ مَعَهُ فَقَدْ أَعْظَمَ اللُّطْفَ بِهِ وَالْمِنَّةَ عَلَيْهِ.
قَوْلُهُ: (أَمْسَكَ): أَيْ: أَخَّرَ.
قَوْلُهُ: (عَنْهُ): مَا تَسْتَحِقُّهُ مِنْ الْعُقُوبَةِ.
قَوْلُهُ: (بِذَنْبِهِ): أَيْ: بِسَبَبِهِ.
قَوْلُهُ: (حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ): أَيْ: حَتَّى يَأْتِيَ الْعَبْدُ بِذَنْبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قَالَ الطِّيبِيُّ: يَعْنِي لَا يُجَازِيهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يَجِيءَ فِي الْآخِرَةِ مُتَوَفِّرَ الذُّنُوبِ وَافِيهَ، فَيَسْتَوْفِيَ حَقَّهُ مِنْ الْعِقَابِ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
(مـــا جـــاء فـــي الـصـبـر عـلـى الـبـلاء)
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
-------------------------------------------
قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي":
قَوْلُهُ: (إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ): بِالتَّشْدِيدِ أَيْ: أَسْرَعَ.
قَوْلُهُ: (لَهُ الْعُقُوبَةَ): أَيْ: الِابْتِلَاءَ بِالْمَكَارِهِ.
قَوْلُهُ: (فِي الدُّنْيَا):
لِيَخْرُجَ مِنْهَا وَلَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ، وَمَنْ فُعِلَ ذَلِكَ مَعَهُ فَقَدْ أَعْظَمَ اللُّطْفَ بِهِ وَالْمِنَّةَ عَلَيْهِ.
قَوْلُهُ: (أَمْسَكَ): أَيْ: أَخَّرَ.
قَوْلُهُ: (عَنْهُ): مَا تَسْتَحِقُّهُ مِنْ الْعُقُوبَةِ.
قَوْلُهُ: (بِذَنْبِهِ): أَيْ: بِسَبَبِهِ.
قَوْلُهُ: (حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ): أَيْ: حَتَّى يَأْتِيَ الْعَبْدُ بِذَنْبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قَالَ الطِّيبِيُّ: يَعْنِي لَا يُجَازِيهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يَجِيءَ فِي الْآخِرَةِ مُتَوَفِّرَ الذُّنُوبِ وَافِيهَ، فَيَسْتَوْفِيَ حَقَّهُ مِنْ الْعِقَابِ