صطام
07-02-2009, 12:28 PM
السلام عليكم
نهايات مأساوية لنجوم الفن والغناء .. والقاتل مجهول
عالم النجوم ليس كما يعتقد البعض انه عالم من الشهرة والاضواء، لكنه ايضا عالم غامض ملئ بالأسرار والحكايات وحياة الفنانين والفنانات تحديداً تحيطها دائما سرية وغموض كبير بعيدا عن الفن ولا يتم كشف هذا الغموض إلا من خلال نشر خبر عن مقتل أحدهم في الصحف، صحيح ان تعددت الاسباب والموت واحد إلا أن موت بعض النجوم حدث بشكل مروع ومن خلال سيناريوهات مؤلمة، وبالرغم من ان حوادث الوسط الفني ليست كثيرة لكنها كبيرة بحكم الأضواء المسلطة. فجثة سوزان تميم مثلا تعرضت لتشويه بالسكين بطريقة بشعة تدل على ان القاتل قام بتشويه وجهها بطعنات بسكينة قبل ان يذبحها.
ذكرى :
مازالت في الاذهان المجزرة البشعة التي حدثت عام 2003 في القاهرة وتحديداً في حي الزمالك الارستقراطي التي اودت بحياة 4 أشخاص منهم المطربة التونسية ذكرى صاحبة الصوت العذب التي أثرت قلوب الملايين من عشاقها وأطلقوا عليها لقب ملكة الاحساس هذه المسكينة حدثت بينها وبين زوجها رجل الأعمال المصري أيمن السويدي مشادة عنيفة قام على أثرها الزوج باطلاق الرصاص عليها لشكه في سلوكها ولغيرته الزائدة عليها فأصابها بواحد وثمانين طلقة في الصدر والقلب والبطن وقتل ايضا مدير أعماله ومدير أعمالها ثم انتحر بعد ان صوب المسدس داخل فمه واطلق الرصاص لترحل ذكرى في حادث هو الأكثر دراماتيكية في مثل هذه الحوادث.
السندريلا :
مصرع السندريلا سعاد حسني هو الآخر تم بطريقة غامضة ودراماتيكية اثار حزن الاوساط الفنية نظرا للجماهيرية الكبيرة التي تتمتع بها هذه النجمة الراحلة التي رحلت عن دنيانا واخذت سر موتها معها، حيث قيل : إنها سقطت أو اسقطت من شرفة شقتها بالدور السادس في أحد مباني العاصمة البريطانية لندن، حيث كانت تقيم هناك للعلاج حيث فاجأتنا وسائل الإعلام بالعثور على جثتها ملقا اسفل بنايتها. وبالرغم من أن تحقيقات شرطة سكوتلانديارد حسمت ملف رحيلها بفرضية الانتحار إلا أن الكثير من جمهورها واصدقائها والمقربين منها رفضوا هذه الفرضية وأكدوا انها ماتت مقتولة وان صديقتها نادية يسري ربما تعرف الكثير عن الحادث ومرتكبيه خاصة ان شقيقة سعاد من الأم جانجاه اتهمت نادية بقتل شقيقتها وعللت ذلك لتضارب اقوال نادية في وسائل الإعلام لتظل هناك حالة انقسام في الآراء حول موت السندريلا مابين انتحار وقتل وفي النهاية تم حفظ التحقيق.
شبيهة وردة:
المطربة المصرية فاتن فريد شبيهة المطربة وردة في الشكل والصوت التي قامت ببطولة مجموعة من الافلام السينمائية منها وحش الميناء وامرأة تدفع الثمن والخطيئة السابقة، بالاضافة لتقديمها عدداً من الالبومات الغنائية. في صباح أحد الايام وأثناء وجودها بمنزلها فوجئت المطربة الراحلة بشاب يطرق باب منزلها يطلب مساعدتها بأن تتوسط له عند زوجها بان يعيده للعمل في محطة البنزين التي يملكها بعد ان قام بفصله وعندما اخبرته بانها لا تتدخل في عمل زوجها دفعها بيده وأسقطها على الارض وقام بطعنها بالسكين في بطنها وصدرها حتى ماتت غارقة في دمائها.
لغز الأميرة :
المطربة آمال الاطرش أميرة جبل الدروز أو اسمهان الاسم الفني الذي اشتهرت به اسمهان صاحبة الصوت الملائكي التي ذهبت للقاهرة مع والدتها وشقيقيها فؤاد وفريد وحققت فيها شهرة في بداية الاربعينيات من القرن الماضي، وكانت بدايتها الفنية عام 1941 حيث قامت ببطولة فيلم «انتصار الشباب» مع شقيقها فريد لتنطلق بقوة في عالم الفن والطرب وتعاونت مع كبار الملحنين واشتهرت بمجموعة رائعة من الاغنيات منها «ليالي الانس في فيينا» وامتي «هتعرف امتي» و «محلاها عيشة الفلاح» وأوبريت «قيس وليلى»، وفي عام 1944 نشرت الصحف ان زوجها الفنان أحمد سالم تشاجر معها وتطورت المشاجرة وأشهر المسدس في وجهها وهددها بالقتل لشكه في انها على علاقة مع أحمد حسنين باشا رئيس الديوان الملكي الذي استنجدت به ونجت بسببه من موت محقق وبعد أيام من هذا الحادث انقلبت سيارتها في النيل وهي متوجهة لمدينة رأس البر لقضاء اجازة في مصيفها وغرقت اسمهان وصديقتها ونجا السائق وظل موتها لغزاً كبيراً حتى الآن لاسيما بعد ان اختلف الناس حوله فالبعض قال : انه كان اغتيالا لدوافع سياسية تم بتدبير أجهزة مخابرات أجنبية كانت اسمهان تتعامل معها والبعض الآخر قال : ان اجهزة الامن المصرية وراء الحادث ووصل التفكير بالبعض الى انهم شكوا في أن تكون أم كلثوم وراء هذا الحادث. ومن المفارقات ان اسمهان ولدت في باخرة في البحر ورحلت غرقاً في النهر.
أشهر خادمة :
من منا يستطيع أن ينسى الممثلة المصرية وداد حمدي أشهر ممثلة جسدت شخصية الخادمة التي شاركت كل نجوم ونجمات مصر في فترة الخمسينيات والستينيات التي اشتهرت بخفة دم شديدة جدا. ففي بداية التسعينيات راحت وداد ضحية طمع البشر من قبل عامل في الحقل السينمائي كان يمر بأزمة مالية استقبلته الراحلة في منزلها حيث تقيم بمفردها وقدمت له كوباً من الليمون، لكنه غدر بها وأجهز عليها وطعنها عشرات الطعنات بلا شفقة ولا رحمة ولم يستجب لتوسلاتها له بان يتركها ويأخذ ما يريد من أجل السرقة، لكنه لم يجد معها سوى 200 جنيه. والمثير في الامر أن هذا القاتل كان قد قصد في بادئ الأمر منزل النجمة يسرا وعندما لم يتمكن من مقابلتها توجه الى منزل وداد حمدي.
داليدا:
ومن النهايات المأساوية التي شهدها الوسط الفني وتحديداً عام 1987 انتحار المطربة العالمية المصرية الاصل داليدا التي عاشت طفولتها ومراهقتها بحي شبرا وحصلت على لقب ملكة جمال مصر في ذلك الوقت ومن اجل هذا اللقب هاجرت الى فرنسا لتصبح ملكة باريس بعد نجاح أغنيتها الشهيرة «بامبينو» وحصولها على الاسطوانة الذهبية لتصبح من أشهر مطربات العالم ولكن في السنوات الأخيرة من حياتها تعرضت لحالة من الاكتئاب وحاولت الانتحار اكثر من مرة لكن كان يتم إنقاذها في كل مرة إلى أن جاء يوم 7 مايو من عام 1987 لتتداول الصحف خبر انتحارها الذي تم بطريقة تراجيدية حيث قطعت شرايين يدها ووجدت بجوار جثتها ورقة مكتوب فيها بخط يدها جملة الحياة لا تحتمل سامحوني
نهايات مأساوية لنجوم الفن والغناء .. والقاتل مجهول
عالم النجوم ليس كما يعتقد البعض انه عالم من الشهرة والاضواء، لكنه ايضا عالم غامض ملئ بالأسرار والحكايات وحياة الفنانين والفنانات تحديداً تحيطها دائما سرية وغموض كبير بعيدا عن الفن ولا يتم كشف هذا الغموض إلا من خلال نشر خبر عن مقتل أحدهم في الصحف، صحيح ان تعددت الاسباب والموت واحد إلا أن موت بعض النجوم حدث بشكل مروع ومن خلال سيناريوهات مؤلمة، وبالرغم من ان حوادث الوسط الفني ليست كثيرة لكنها كبيرة بحكم الأضواء المسلطة. فجثة سوزان تميم مثلا تعرضت لتشويه بالسكين بطريقة بشعة تدل على ان القاتل قام بتشويه وجهها بطعنات بسكينة قبل ان يذبحها.
ذكرى :
مازالت في الاذهان المجزرة البشعة التي حدثت عام 2003 في القاهرة وتحديداً في حي الزمالك الارستقراطي التي اودت بحياة 4 أشخاص منهم المطربة التونسية ذكرى صاحبة الصوت العذب التي أثرت قلوب الملايين من عشاقها وأطلقوا عليها لقب ملكة الاحساس هذه المسكينة حدثت بينها وبين زوجها رجل الأعمال المصري أيمن السويدي مشادة عنيفة قام على أثرها الزوج باطلاق الرصاص عليها لشكه في سلوكها ولغيرته الزائدة عليها فأصابها بواحد وثمانين طلقة في الصدر والقلب والبطن وقتل ايضا مدير أعماله ومدير أعمالها ثم انتحر بعد ان صوب المسدس داخل فمه واطلق الرصاص لترحل ذكرى في حادث هو الأكثر دراماتيكية في مثل هذه الحوادث.
السندريلا :
مصرع السندريلا سعاد حسني هو الآخر تم بطريقة غامضة ودراماتيكية اثار حزن الاوساط الفنية نظرا للجماهيرية الكبيرة التي تتمتع بها هذه النجمة الراحلة التي رحلت عن دنيانا واخذت سر موتها معها، حيث قيل : إنها سقطت أو اسقطت من شرفة شقتها بالدور السادس في أحد مباني العاصمة البريطانية لندن، حيث كانت تقيم هناك للعلاج حيث فاجأتنا وسائل الإعلام بالعثور على جثتها ملقا اسفل بنايتها. وبالرغم من أن تحقيقات شرطة سكوتلانديارد حسمت ملف رحيلها بفرضية الانتحار إلا أن الكثير من جمهورها واصدقائها والمقربين منها رفضوا هذه الفرضية وأكدوا انها ماتت مقتولة وان صديقتها نادية يسري ربما تعرف الكثير عن الحادث ومرتكبيه خاصة ان شقيقة سعاد من الأم جانجاه اتهمت نادية بقتل شقيقتها وعللت ذلك لتضارب اقوال نادية في وسائل الإعلام لتظل هناك حالة انقسام في الآراء حول موت السندريلا مابين انتحار وقتل وفي النهاية تم حفظ التحقيق.
شبيهة وردة:
المطربة المصرية فاتن فريد شبيهة المطربة وردة في الشكل والصوت التي قامت ببطولة مجموعة من الافلام السينمائية منها وحش الميناء وامرأة تدفع الثمن والخطيئة السابقة، بالاضافة لتقديمها عدداً من الالبومات الغنائية. في صباح أحد الايام وأثناء وجودها بمنزلها فوجئت المطربة الراحلة بشاب يطرق باب منزلها يطلب مساعدتها بأن تتوسط له عند زوجها بان يعيده للعمل في محطة البنزين التي يملكها بعد ان قام بفصله وعندما اخبرته بانها لا تتدخل في عمل زوجها دفعها بيده وأسقطها على الارض وقام بطعنها بالسكين في بطنها وصدرها حتى ماتت غارقة في دمائها.
لغز الأميرة :
المطربة آمال الاطرش أميرة جبل الدروز أو اسمهان الاسم الفني الذي اشتهرت به اسمهان صاحبة الصوت الملائكي التي ذهبت للقاهرة مع والدتها وشقيقيها فؤاد وفريد وحققت فيها شهرة في بداية الاربعينيات من القرن الماضي، وكانت بدايتها الفنية عام 1941 حيث قامت ببطولة فيلم «انتصار الشباب» مع شقيقها فريد لتنطلق بقوة في عالم الفن والطرب وتعاونت مع كبار الملحنين واشتهرت بمجموعة رائعة من الاغنيات منها «ليالي الانس في فيينا» وامتي «هتعرف امتي» و «محلاها عيشة الفلاح» وأوبريت «قيس وليلى»، وفي عام 1944 نشرت الصحف ان زوجها الفنان أحمد سالم تشاجر معها وتطورت المشاجرة وأشهر المسدس في وجهها وهددها بالقتل لشكه في انها على علاقة مع أحمد حسنين باشا رئيس الديوان الملكي الذي استنجدت به ونجت بسببه من موت محقق وبعد أيام من هذا الحادث انقلبت سيارتها في النيل وهي متوجهة لمدينة رأس البر لقضاء اجازة في مصيفها وغرقت اسمهان وصديقتها ونجا السائق وظل موتها لغزاً كبيراً حتى الآن لاسيما بعد ان اختلف الناس حوله فالبعض قال : انه كان اغتيالا لدوافع سياسية تم بتدبير أجهزة مخابرات أجنبية كانت اسمهان تتعامل معها والبعض الآخر قال : ان اجهزة الامن المصرية وراء الحادث ووصل التفكير بالبعض الى انهم شكوا في أن تكون أم كلثوم وراء هذا الحادث. ومن المفارقات ان اسمهان ولدت في باخرة في البحر ورحلت غرقاً في النهر.
أشهر خادمة :
من منا يستطيع أن ينسى الممثلة المصرية وداد حمدي أشهر ممثلة جسدت شخصية الخادمة التي شاركت كل نجوم ونجمات مصر في فترة الخمسينيات والستينيات التي اشتهرت بخفة دم شديدة جدا. ففي بداية التسعينيات راحت وداد ضحية طمع البشر من قبل عامل في الحقل السينمائي كان يمر بأزمة مالية استقبلته الراحلة في منزلها حيث تقيم بمفردها وقدمت له كوباً من الليمون، لكنه غدر بها وأجهز عليها وطعنها عشرات الطعنات بلا شفقة ولا رحمة ولم يستجب لتوسلاتها له بان يتركها ويأخذ ما يريد من أجل السرقة، لكنه لم يجد معها سوى 200 جنيه. والمثير في الامر أن هذا القاتل كان قد قصد في بادئ الأمر منزل النجمة يسرا وعندما لم يتمكن من مقابلتها توجه الى منزل وداد حمدي.
داليدا:
ومن النهايات المأساوية التي شهدها الوسط الفني وتحديداً عام 1987 انتحار المطربة العالمية المصرية الاصل داليدا التي عاشت طفولتها ومراهقتها بحي شبرا وحصلت على لقب ملكة جمال مصر في ذلك الوقت ومن اجل هذا اللقب هاجرت الى فرنسا لتصبح ملكة باريس بعد نجاح أغنيتها الشهيرة «بامبينو» وحصولها على الاسطوانة الذهبية لتصبح من أشهر مطربات العالم ولكن في السنوات الأخيرة من حياتها تعرضت لحالة من الاكتئاب وحاولت الانتحار اكثر من مرة لكن كان يتم إنقاذها في كل مرة إلى أن جاء يوم 7 مايو من عام 1987 لتتداول الصحف خبر انتحارها الذي تم بطريقة تراجيدية حيث قطعت شرايين يدها ووجدت بجوار جثتها ورقة مكتوب فيها بخط يدها جملة الحياة لا تحتمل سامحوني